الأحد، 7 أبريل 2019

الاحتلال يعتقل مقدسيا بعد دهم منزله ومكان عمله . . .

القدس 7-4-2019 وفا-

 اعتقلت قوات ومخابرات الاحتلال الاسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، المواطن المقدسي موسى الرجبي واقتادته الى أحد مراكزها في المدينة المقدسة.

وذكر مراسل "وفا" ان عملية الاعتقال تمت بعد دهم الاحتلال لمنزله ومكان عمله في حي بيت حنينا شمال القدس المحتلة.

الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من الضفة أحدهم من ذوي الاحتياجات الخاصة . . .

رام الله 7-4-2019 وفا-

 اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الأحد، أربعة مواطنين من الضفة أحدهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبين نادي الأسير أن مواطنين جرى اعتقالهما من محافظة الخليل وهما: مهند محمود جرادات (20 عاما) وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة (أصم وأبكم)، حيث اعتدت عليه قوات الاحتلال قبل اعتقاله لاحقا، علاوة على المواطن حمزة موسى الداربيع.

ومن بلدة شوفة في محافظة طولكرم اعتقل الاحتلال المواطن عصام إبراهيم حامد (33 عاما). كما اعتقل المواطن أحمد عايد صلاح الدين من بلدة حزما قضاء القدس. 

هيئة الأسرى: غرامات بقيمة 37 ألف شيقل بحق الأسرى الأشبال في "عوفر" خلال آذار الماضي . . .

رام الله 7-4-2019 وفا-

 فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر آذار الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "عوفر"، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 37 ألف شيقل.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأحد، أنه تم خلال الشهر المنصرم، إدخال 34 طفلا إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "عوفر"، 20 اعتقلوا من المنازل، و11 من الطرقات، و1 تم اعتقاله على الحواجز العسكرية، و1 لعدم حيازته تصريحا، و1 بعد استدعائه.

وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، أسير قاصر تم اعتقاله بعد إطلاق الرصاص عليه، و3 آخرون تعرضوا لاعتداءات همجية ونُكل بهم  أثناء عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.

وأضافت الهيئة، ان عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر بلغ 19 قاصرا، وتراوحت فترات أحكامهم ما بين 31 يوما إلى 12 شهرا، بينما لا يزال الأسير القاصر مصطفى أبو غوش قيد الاعتقال الإداري، علما بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حاليا في المعتقل 114 طفلا.

ولفتت الهيئة الى أن محاكم الاحتلال العسكرية تسعى دائما لفرض مزيد من المعاناة والتنغيص بحق الأسرى وذويهم، وإثقال كاهلهم بالفاتورة المترتبة على اعتقال أبنائهم في سجون الاحتلال، فهي لا تكتفي بإصدار الأحكام الجائرة بحق الأطفال الأسرى، بل ترافقها غالبا بفرض غرامات مالية باهظة تُضاف إلى سنوات الاعتقال الثقيلة.

وفي ذات السياق، رصدت الهيئة أيضا شكاوى الأسرى الأشبال القابعين في قسم (13) بذات المعتقل، وذلك بشأن معاناتهم من أجهزة التشويش الالكترونية التي جرى تركيبها مؤخرا حول قسمهم، والتي تصدر اشعاعات قوية لها تأثير عالٍ تهدد حياتهم بالخطر وتُسبب لهم صداعا مزمنا وأوجاعا حادة في الرأس، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال لا تتوقف عن ابتكار أساليب جديدة لإيقاع الأذى بالأسرى، وجعل حياتهم مريرة داخل أقبية السجون.

أكثر من 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة مشددة . . .

القدس 7-4-2019 وفا-

 استأنف مستوطنون، اليوم الأحد، اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة.

ونقل مراسلنا عن مصدر في الأوقاف الاسلامية، أن 107 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك في فترة الاقتحامات الصباحية، على شكل مجموعات متتالية حاولت أداء طقوس وصلوات تلمودية، ونفذت جولات مشبوهة في المسجد قبل مغادرته من جهة باب السلسلة.

نادي الأسير: القرار النهائي لإضراب الأسرى سيعلن في الخامسة مساءً . . .

رام الله 7-4-2019 وفا-

قال نادي الأسير "إن الحوار لا يزال قائما بين ممثلي الأسرى وإدارة معتقلات الاحتلال حول مطالبهم، وسيُحسم خلال الساعات المقبلة قرار تنفيذ الإضراب عن الطعام من عدمه، إذ سيتم الإعلان الساعة الخامسة من مساء اليوم الأحد عن القرار النهائي للهيئات التنظيمية".

وأشار في بيان، صدر عنه، إلى الجهود الكبيرة التي تبذل من أجل حسم القضايا المركزية، وأن الحوار يتجه نحو الإيجاب.

وكان الأسرى قد أعلنوا استعدادهم للشروع بإضراب عن الطعام، لاستعادة إنجازاتهم وحقوقهم التي سلبتها إدارة معتقلات الاحتلال، والحفاظ على ما تبقى منها، وكذلك رفضا لإجراءات حكومة الاحتلال التنكيلية والتي بدأت بتنفيذها بحق الأسرى منذ شهر آب/ أغسطس العام الماضي، تحديدا بعد التوصيات التي أعلنها ما يسمى وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال "جلعاد أردان"، والتي أدت إلى تصاعد حدة المواجهة بين الأسرى والإدارة، ووصلت ذروتها بعد عمليتي القمع الأشد في معتقلي "عوفر، والنقب" والتي أصيب فيها العشرات من الأسرى.

يُشار إلى أن الأسرى أعلنوا أن الدفعة الأولى التي ستشارك في الإضراب تتمثل بانضمام الهيئات القيادية للتنظيمات، وستكون الدفعات اللاحقة مرهونة بموقف إدارة المعتقلات.

الاحتلال يخطر بهدم تسعة مساكن شرق يطا . . .

الخليل 7-4-2019 وفا-

اخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاحد، تسعة منشآت سكنية بالهدم في منطقتي (المفقرة والركيز) شرق يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية.

وذكر منسق اللجان الشعبية والوطنية في الجنوب راتب الجبور لـ"وفا"، ان قوات الاحتلال يرافقها ما يسمى مسؤول "التنظيم والإدارة المدنية" اقتحموا منطقتي (المفقرة والركيز) شمال شرق التواني في المسافر الشرقية ليطا، وداهموا مساكن ومنشآت المواطنين، وأخطروهم بهدمها، وهي عبارة عن كرفانات وخيام وبركسات تستخدم لغايات السكن، وتعود ملكيتها للأشقاء رائد ومراد وعامر خليل جبر الحمامدة وشقيقتهم والمقامة على أراضيهم في منطقة الركيز، وكذلك دورة مياه تعود للجنة الحماية بالمنطقة، والشقيقين محمود ومحمد حسين الحمامدة، وارملة ماهر خليل الحمامدة.

وطالب الجبور، المؤسسات المحلية والدولية ذات العلاقة، بضرورة العمل على ابطال قرارات الهدم والتهجير التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المسافر الشرقية ليطا، والتي تهدف لتهجير السكان من أراضيهم وتمكين غول الاستيطان منها، محذرا من سياسات الاحتلال الاسرائيلي في المناطق المسماة "ج" تحت ذرائع وحجج امنية واهية.

المشي بين حقول الألغام . . .

تاريخ النشر: 2019/04/07
المشي بين حقول الألغام

حقول الألغام التي زرعها الاحتلال في الاغوار الشمالية

الأغوار 7-4-2019 وفا- إسراء غوراني
بين حقول الألغام تنشط مجموعات شبابية برحلات السير على الأقدام بضعة كيلو مترات من قرية عين البيضاء في الأغوار الشمالية باتجاه عين الساكوت، حيث التنوع الحيوي والطبيعة الخلابة التي يهددها خطر الاستيطان والاستيلاء، غير آبهين بخطر حقول الألغام التي زرعها الاحتلال الإسرائيلي داخل أراضيهم منذ العام 1967.
المناطق المزروعة بالألغام في الأغوار الفلسطينية قريبة جدا من منازل المواطنين، كما في منطقة واد المالح، التي حول الاحتلال أكثر من 70% من أراضيها إلى حقول ألغام ومناطق مناورات ورماية عسكرية، في وقت تسيطر قوات الاحتلال على عيون الماء المنتشرة فيها، كونها تقع على ثاني أكبر حوض مياه في مناطق الضفة الغربية، وتحيلها إلى مستوطنتي "ميحولا" و"مسكيوت".
حقول الألغام هذه تشكل خطرا حقيقيا على حياة الأهالي، لا سيما أن قوات الاحتلال لا تلتزم بأية قوانين أو أعراف دولية، من تلك التي تحظر عسكرة المناطق السكنية والزراعية، وتحويلها إلى مناطق ملغومة.
عبد الرحمن تيم شاب في مقتبل العمر يحرص على المشاركة في المسارات البيئية في مختلف المناطق، ويعتبر الأغوار الشمالية من أجمل المناطق التي زارها من حيث طبيعتها الخلابة ومواردها المائية، قائلا: كنا نسمع عن هذه المناطق ولا نراها والكثير منها أيضا لم نكن نسمع بها أصلا، ومن هنا تأتي أهمية هذه المسارات التي تعرّف المواطنين على وطنهم، خاصة المناطق المهددة بالاستيطان والاستيلاء.
وفي السياق، يشير مدير عام التوعية والتعليم البيئي في سلطة جودة البيئة أيمن أبو ظاهر إلى أهمية المسارات البيئية إلى كافة مناطق فلسطين بشكل عام، ومناطق الأغوار بشكل خاص، باعتبارها من المناطق التي يتهددها خطر الاستيطان والاستيلاء باستمرار، حيث يتم العمل من خلال هذه المسارات على تكريس التواجد الفلسطيني في المناطق المهددة، للحيلولة دون مطامع الاحتلال بها، ولعدم ترك قاطنيها وحيدين في مواجهة الاستيطان.
"مناطق الأغوار تمتد من شمال البحر الميت وحتى ما بعد بيسان، وهي غنية جدا بالتنوع الحيوي، فهناك أنواع متعددة جدا في النباتات والحيوانات والطيور، وممرا للطيور المهاجرة وبيئة حاضنة لأنواع كثيرة من الطيور المقيمة، وذات أهمية كبيرة بالموارد المائية، فهي تحتوي على عيون الماء، والعديد من الينابيع  التي هي امتداد للضفاف النهرية التي تنتمي للحوض المائي الشرقي، مثل: عين الساكوت، وعين البيضا، وعين المالح" يضيف أبو ظاهر.
ويقول: إن هذه المسارات هي رسالة للأجيال القادمة وترسيخ مفاهيم للأجيال الحالية بأن هذه الأراضي ليست أراض قاحلة ومهجورة كما يدعي الاحتلال، وإنما هي أراض غنية وخصبة وهناك من يزرعها ويتواجد فيها، وهذه المسارات تعيق مطامع الاحتلال في المنطقة، فقبل أربع سنوات كانت منطقة الساكوت ممنوعة بالكامل على الفلسطينيين، ولكن اليوم لا تخلو المنطقة من المستجمين الذين يعززون صمود الأهالي بتواجدهم في المنطقة.
أنور حمام منسق مجموعة "امشي تعرف على بلدك" التي انطلقت عام 2012 يقول: إن "فكرة تأسيس مجموعة للمسارات جاءت بهدف التعرف على مختلف مناطق فلسطين، خاصة بعد خروجنا من الانتفاضة الثانية التي فرض الاحتلال خلالها قيودا كبيرة على الحركة، وهذا الفريق جاء ليؤكد حقه في الحركة فوق الأرض الفلسطينية".
ويتابع: مسارات المشي لها عدة أهداف ثقافية ووطنية، كما أنها تعتبر حركة اجتماعية لتعريف المواطنين على وطنهم من خلال زيارة كافة مناطقه، كما أن لهذه المجموعات هدفا بيئيا من خلال التوعية بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والينابيع.
وينوه إلى أنه اختيار المناطق لزيارتها في المسارات يتم بناء على عدة معايير، منها: العامل الموسمي ففي فصل الشتاء يتم زيارة المناطق الحارة، وفي الصيف يتم زيارة المناطق الباردة، كما يتم التركيز على المناطق التي يصعب الوصول إليها والمهددة بالاستيطان، مثل: عين الساكوت التي لم تكن معروفة سوى لأهالي قرى الأغوار المحيطة بها، بينما هي اليوم معروفة على مستوى الوطن بسبب زيارتها وتسليط الضوء عليها من خلال المسارات.
ويوضح، "المشاركون في المسارات يتعرضون للعديد من الاعتداءات من المستوطنين وجنود الاحتلال، فخلال السنة الماضية تعرض المشاركون لاعتداء من المستوطنين في منطقة الساكوت، كما عمل الجنود على احتجاز المشاركين بحجة دخول أراضي المستوطنين، علما أن هذه الأراضي للأهالي وقام المستوطنون بالاستيلاء عليها،  ولكن هذا لم يمنع من الاستمرار بتنظيم المسارات في المنطقة، فمجموعتنا تنظم خمسة مسارات سنويا في الأغوار الشمالية، عدا عن المجموعات الأخرى التي تنظم مسارات مشابهة في المنطقة".
من جهتها، أشارت منسقة مجموعة "رحلتنا" للمسارات كوثر أبو طه إلى أن مناطق الأغوار الشمالية ومحافظة طوباس من أهم المناطق التي يحرصون على زيارتها كونها سلة فلسطين الزراعية، كما أنها من المناطق المهددة بالاستيطان.
وتتابع: المجموعة تنفذ مسارات باستمرار على المناطق المهددة، مثل: خربة سلحب، وخربة ابزيق، وغيرها من مناطق الأغوار، على أساس أن هذه المناطق هي أرضنا، ومن حقنا المشي فيها، ولا يحق لأي كيان منعنا من التواجد فيها".
"وفكرة التجول سيرا على الأقدام بحد ذاتها تخلق حالة من الانتماء لدى الأجيال الشابة لأرضهم، ووطنهم، وتعمق شعورهم بالأرض، وبالتالي تحول دون تحقيق مطامع الاحتلال" تضيف أبو طه.
ووفقا للناشط الحقوقي عارف دراغمة، فإن سبعة مواطنين قد استشهدوا خلال الخمس سنوات الأخيرة، وأصيب 16 مواطنا جراء انفجار ألغام في عدة مناطق من الأغوار الفلسطينية (الشمالية، والوسطى، والجنوبية)، كما أدت الانفجارات لنفوق العديد من رؤوس الماشية.
وأضاف أن عدد حقول الألغام في الأغوار ككل يبلغ  19 حقلا ما بين حقل مركزي وثانوي، زرعتها سلطات الاحتلال بعد العام 1967 على طول الحدود بين الضفتين الشرقية والغربية، وتمتد على مساحة عشرة آلاف دونم.